الظُهور لمريم المجدليّة , وكيف وصفها القديس لوقا الطبيب

الظُهور لمريم المجدليّة لم تكن القيامة ولا حتّى احتمالاً في ذهن المجدليّة. أَتَتْ تطلبُ ميتًا، فتُخْطِئُ في التَعَرُّفِ إلى المسيح، وتَظُنُّهُ البُستاني إلى أنْ تَسْمَعَهُ يُناديها باسمها. لم يَعُدْ المسيح بعد القِيامَة مِثْلَ ما كان قبلها. بالطبع، مريم تُحِبُّ يسوع…



