admin

admin

الاقتداء بالمسيح 3/ 39 : في أنه لا ينبغي للإنسان أن يكون لجوجاً في الأمور

الفصل التاسع والثلاثون في أنه لا ينبغي للإنسان أن يكون لجوجاً في الأمور   1 – المسيح: يا بني، فوض إليَّ أمرك دائماً، وأنا أُحسن لك تدبيره في أوانه. إنتظر تدبيري، تلق منه ربحاً.   2 – التلميذ: ربي ، إني بملء الارتياح…

الاقتداء بالمسيح 3/ 40 : في أن الإنسان لا يملك من ذاته شيئاً من الصلاح ولا يستطيع أن يفتخر بشيء

الفصل الأربعون في أن الإنسان لا يملك من ذاته شيئاً من الصلاح ولا يستطيع أن يفتخر بشيء       1 – التلميذ: رب، ما الإنسان حتى تذكره، أو ابن اإنسان حتى تفتقده؟2 (2) مزمور 8: 5. بم استحق الإنسان أن تمنحه…

الاقتداء بالمسيح 3/ 41 : في احتقار كل كرامة زمنية

في احتقار كل كرامة زمنية     1 – المسيح: يا بني، لا تغتم إذا رأيت الآخرين في كرامةٍ ورفعة، وأنت في هوانٍ وضعة. إرفع إليَّ قلبك نحو السماء، فلا يحزنك احتقار الناس على الأرض.   2 – التلميذ: رب، إننا لفي عمى، وسرعان…

الاقتداء بالمسيح 3/ 42 : في أنه لا ينبغي للإنسان أن يجعل سلامه في الناس

الفصل الثاني والأربعون في أنه لا ينبغي للإنسان أن يجعل سلامه في الناس   1 – المسيح: يا بني، إن جعلت سلامك في أحدٍ من الناس، لتوافق آرائكما وألفة العيش بينكما، فإنك تكون في قلقٍ وارتباك. ولكن إن اعتصمت بالحق الحي الثابت…

الاقتداء بالمسيح 3/ 43 : ضد العلم الدنيوي الباطل

الفصل الثالث والأربعون ضد العلم الدنيوي الباطل     1 – المسيح: يا بني، لا تتأثر بما في أقوال الناس من أناقةٍ ولطافة، ?فإن ملكوت الله ليس بالكلام بل بالقوة1″. (1) 1كورنثيين 4: 20. أصغ إلى أقوالي، فإنها تضرم القلوب، وتنير الأذهان،…

الاقتداء بالمسيح 3/ 44 : في عدم الارتباك بالأمور الخارجية

الفصل الرابع والأربعون في عدم الارتباك بالأمورالخارجية   1 – المسيح: يا بني، ينبغي لك أن تبقى جاهلاً لأُمورٍ كثيرة، وأن تحسب نفسك، على الأرض، مثل ميتٍ قد صلب له العالم كله1. (1) كولسيين 3: 3؛ غلاطيين 6: 14. وينبغي لك أيضاً أن تصم…

الاقتداء بالمسيح 3/ 45 : في أنه لا ينبغي أن نصدق جميع الناس وفي سهولة الزلل في الكلام

الفصل الخامس والأربعون في إنه لا ينبغي أن نصدق جميع الناس وفي سهولة الزلل في الكلام     1 – التلميذ: هب لي يا رب نصرة على الضيق، فإن تخليص البشر باطل1. (1) مزمور 59: 13. ما أكثر ما أخطأت وجود…

الاقتداء بالمسيح 3/ 46 : في وجوب التوكل على الله عندما نرشق بسهام الكلام

الفصل السادس والأربعون في وجوب التوكل على الله عندما نرشق بسهام الكلام     1 – المسيح: يا بني، كن ثابتاً واجعل فيَّ ثقتك. فهل الكلام سوى كلام؟ إنه يتطاير في الهواء، ولكنه لا يصدع الحجر. إن كنت مذنباً، فيجب أن ترتاح…

الاقتداء بالمسيح 3/ 47 : في أنه يجب على الإنسان أن يحتمل جميع المشقات لأجل الحياة الأبدية.

الفصل السابع والأربعون في أنه يجب على الإنسان أن يحتمل جميع المشقات لأجل الحياة الأبدية.     1 – المسيح: يا بني، لا تحطمنك الأتعاب التي باشرتها لأجلي، ولا تذهبن المضايق بعزمك تماماً، بل ليقوك وعدي، ويعزك في كل ما يحدث لك. إني…

الاقتداء بالمسيح 3/ 48 : في نهار الأبدية وفي مضايق هذه الحياة

الفصل الثامن والأربعون في نهار الأبدية وفي مضايق هذه الحياة     1 – التلميذ: يا لسعادة المقام في المدينة العلوية! يا لنهار الأبدية الجزيل السنى، الذي لا يغشاه ليل، بل يشع عليه دوماً الحق الأعظم! نهارٌ دائم الفرح، دائم الطمأنينة،…

الاقتداء بالمسيح 3/ 49 : في الشوق إلى الحياة الأبدية وفي كثرة الخيرات الموعود بها المجاهدون

الفصل التاسع والأربعون في الشوق إلى الحياة الابدية وفي كثرة الخيرات الموعود بها المجاهدون     1 – المسيح: يا بني، إذا شعرت بالشوف إلى السعادة الأبدية، يفاض عليك من العلاء، واشتهيت الخروج من مسكن جسدك، لتستطيع أن تشاهد بهائي من غير…

الاقتداء بالمسيح 3/ 50 : الفصل الخمسون كيف يجب على الإنسان الذي في وحشة أن يقرب نفسه في يدي الله

الفصل الخمسون كيف يجب على الإنسان الذي في وحشة أن يقرب نفسه في يدي الله 1 – التلميذ: أيها الرب الإله، الآب القدوس، تباركت الآن وإلى الأبد، لأنه كما شئت كذلك حدثت الأُمور، وما تفعله فإنه حسن. ليفرح عبدك بك، لا بنفسه ولا…

الاقتداء بالمسيح 3/ 51 : في العكوف على الأعمال الوضيعة عند التقصير عن الأعمال السامية

الفصل الحادي والخمسون في العكوف على الأعمال الوضيعة عند التقصير عن الأعمال السامية   1 – المسيح: يا بني، إنك لا تستطيع البقاء دائماً في شوقٍ مضطرمٍ إلى الفضائل، ولا الاستمرار في درجةٍ ساميةٍ من التأمل، بل تضطر، أحياناً، من…

الاقتداء بالمسيح 3/ 52 : في أنه لا يسوغ للإنسان أن يحسب نفسه مستحقاً التعزية بل بالحري مستوجباً الضربات

الفصل الثاني والخمسون في أنه لا يسوغ للإنسان أن يحسب نفسه مستحقاً التعزية بل بالحري مستوجباً الضربات   1 – التلميذ: رب، إني لست مستحقاً تعزيتك ولا أي افتقادٍ روحي. ولذلك، فإنك بعدلٍ تعاملني عندما تتركني بائساً مستوحشاً. فإني، ولو استطعت أن أذرف الدموع كالبحر،…

الاقتداء بالمسيح 3/ 53 : في أن نعمة الله لا تأتلف مع تذوق الأرضيات

الفصل الثالث والخمسون في أن نعمة الله لا تأتلف مع تذوق الأرضيات   1 – المسيح: يا بني، إن نعمتي كريمةٌ، لا تطيق أن تمازج الأشياء الغريبة، ولا التعزيات الأرضية. فينبغي لك أن تطرح جميع عوائق النعمة، إن رمت الحصول…

الاقتداء بالمسيح 3/ 54 : في اختلاف الحركات بين الطبيعة و النعمة

الفصل الرابع والخمسون في اختلاف الحركات بين الطبيعة والنعمة 1 – المسيح: يا بني، لاحظ بتيقظ حركات الطبيعة والنعمة، فإنها، على تناقضها دقيقةٌ جداً، وبالجهد يمكن الإنسان تمييزها، إن لم يكن رجلاً روحانياً مستنيراً في الداخل. لا شك أن الجميع يبتغون الخير، ويدعون بعض…

بستان الرهبان: تدبير الإرادة: 2 /5 : الوحدة

5 – الوحدة        كرامة الوحدة وأفضليتها + ثلاثة رهبان تأخروا في الرب، فاختار أحدهم الصلح بين الناس كقول الرب: ” طوبى لفاعلى السلامة فأنهم بنى الله يدعون ” واختار الآخر خدمة المرضى وتعهدهم كقوله ” كنت مريضا…

الاقتداء بالمسيح 3/ 55 : في فساد الطبيعة وفعل النعمة الإلهية

الفصل الخامس والخمسون في فساد الطبيعة وفعل النعمة الإلهية 1 – التلميذ: أيها الرب إلهي، يا من خلقتني على صورته ومثاله، إمنحني تلك النعمة التي أظهرت لي كبير عظمتها وضرورتها للخلاص، حتى أغلب بها طبيعتي الشريرة، التي تجذبني إلى الخطيئة والهلاك. فإني أشعر…

الاقتداء بالمسيح 3/ 56 : في أنه يجب علينا أن ننكر ذواتنا و نقتدي بالمسيح في حمل الصليب

الفصل السادس والخمسون في أنه يجب علينا أن ننكر ذواتنا ونقتدي بالمسيح في حمل الصليب     1 – المسيح: يا بني، بمقدار ما تستطيع الخروج من ذاتك، يتسنى لك أن تلج فيَّ. فكما أن السلام الداخلي ينشأ من الزهد…