بستان الرهبان: تدبير الإرادة: 2 /2 : الطاعة

2 – الطاعة + قال الأب ايرايس : ” أن الطاعة فخر الراهب، فمن اقتناها يسمع الله صوته، ويقف أمام المصلوب رب المجد بدالة، لأن إلهنا من أجل طاعته لأبيه صلب عنا ” . + وقالت القديسة سفرنيكي…

2 – الطاعة + قال الأب ايرايس : ” أن الطاعة فخر الراهب، فمن اقتناها يسمع الله صوته، ويقف أمام المصلوب رب المجد بدالة، لأن إلهنا من أجل طاعته لأبيه صلب عنا ” . + وقالت القديسة سفرنيكي…

3 – العفة الجزء الأول قال شيخ : ” طوبى للإنسان الذي يحفظ نفسه طاهراً في الصغر حتى الكبر، طوبى بمن له نصيب في قيامة الصديقين، فأن الملائكة تجمعه إلى أهواء الحياة، التى هي فرح ملكوت السموات ”…

السفر الثالث الفصل الأول في مناجاة المسيح للنفس المؤمنة طوبى للنفس التي تسمع الرب يتكلم فيها، وتقبل من فمه كلام التعزية -1التلميذ: أسمع ما يتكلم فيَّ الربُّ الإله1. المسيح: طوبى للنفس التي تسمع الرب يتكلم فيها، وتقبل من فمه…

السفر الثالث الفصل الثاني في أن الحق يتكلم في داخلنا بدون دوي كلام 1-التلميذ: تكلم، يا رب، فإن عبدك يسمع1″. عبدك أنا، فهمني فأعرف شهاداتك 2″. أمل قلبي إلى كلام فيك، لتقطر كالندى مقالتك3″. لقد قال بنو…

السفر الثالث الفصل الثالث في أنه من الواجب استماع كلام الله بتواضع، وفي أن كثيرين لا يقدرونه 1 – المسيح: إسمع كلامي، يا بني، كلامي الجزيل العذوبة، فإنه يفوق علم جميع فلاسفة هذا الدهر وحكمائه. كلامي روحٌ وحياة1، فلا…

الفصل الرابع في أنه يجب السلوك أمام الله بالحق والتواضع 1 – المسيح: يا بني، أسلك أمامي بالحق، وبسلامة قلبك التمسني على الدوام. من يسلك أمامي بالحق، يصن من هجمات الشر، والحق ينجيه من المضلين، ومن اغتيابات الأثمة. فإن حررك…

الفصل الخامس في مفاعيل الحب الإلهي العجيبة 1 – التلميذ: أُباركك، أيها الآب السماوي، أبو ربي يسوع المسيح، لأنك تنازلت فذكرتني أنا البائس. يا أبا المراحم وإله كل تعزية1، شكراً لك لأنك تنعشني أحياناً بتعزيتك، أنا الذي لا يستحق شيئاً من التعزية.…

الفصل السادس في امتحان المحب الحقيقي 1 – المسيح: يا بني، إنك لست حتى الآن بمحبٍ قويٍ حكيم. التلميذ: ولم يا رب؟ المسيح: لأنك لمحنةٍ طفيفة، ترتد عما بدأت به، وتطلب التعزية بنهمٍ مفرط. المحب القوي يبقى ثابتاً…

الفصل السابع<?xml:namespace prefix = o ns = “urn:schemas-microsoft-com:office:office” /> في اخفاء النعمة تحت حرز التواضع 1- المسيح: يا بني، إنه لأفيد وآمن لك، أن تكتم نعمة العبادة، وأن لا تزهى بها، ولا تكثر من التحدث عنها، ولا…

الفصل الثامن في احتقار الإنسان نفسه في عيني الله 1 – التلميذ: أتكلم إلى سيدي، وأنا ترابٌ ورماد1! (1) تكوين 18: 27. وإن حسبتني فوق ذلك، فها أنت تنتصب في وجهي، وآثامي تشهد عليَّ بالحق، ولا أستطيع الإنكار. ولكن،…

الفصل التاسع في أنه يجب توجيه كل شيء إلى الله توجيهه إلى الغاية القصوى 1 – المسيح : يا بني، إن شئت حقاً أن تكون سعيداً، فينبغي أن أكون أنا غايتك العظمى والقصوى. فهذه النية تطهر أميالك، المنعطفة في…

الفصل العاشر في أن خدمة الله عذبة بعد ازدراء الدنيا 1 – التلميذ: ها أني أعود الآن، يا رب، فأتكلم ولا أصمت أقول على مسامع إلهي وسيدي وملكي الذي في العلى: ما أعظم وفرة عذوبتك، يا رب، التي…

الفصل الحادي عشر في أنه يجب فحص رغائب القلب وضبطها 1 – المسيح: يا بني، عليك أن تتعلم بعد أُموراً كثيرة، لم تتقن إلى الآن تعلمها. 2 – التلميذ: وما هي، يا رب؟ 3 – المسيح: هي أن تجعل رغبتك موافقةً…

الفصل الثاني عشر في التدرب على الصبر وفي مصارعة الشهوات 1 – التلميذ: أيها الرب إلهي، إني، على ما أرى في غاية الاحتياج إلى الصبر. لأن نوائب هذه الحياة كثيرة. فكيفما تدبرت الأمر لأكون في سلام، فحياتي لا يمكن…

الفصل الثالث عشر في طاعة المرؤوس المتواضع على مثال يسوع المسيح 1 – المسيح: يا بني، من حاول التملص من الطاعة، تملص من فعل النعمة، ومن طلب الخصوصيات فقد العموميات. من لا يخضع لرئيسه عن اختيارٍ وطيبة نفس، فقد…

الفصل الرابع عشر في وجوب التأمل في أحكام الله الغامضة لئلا نستكبر في الصلاح 1 – التلميذ: إنك ترعد عليَّ بأحكامك يا رب، وترعش جميع عظامي خوفاً ورعدة، فترتاع نفسي ارتياعاً شديداً. أقف مشدوهاً وأتأمل في “أن السموات غير نقيةٍ في عينيك1″. إن…

الفصل الخامس عشر كيف يجب أن نسلك ونتكلم في كل أمر مشتهى 1 – المسيح: يا بني، هكذا قل في كل شيء: رب، إن حسن لديك فليكن الأمر على هذا النحو. رب، إن كان في ذلك كرامتك، فليتم باسمك. رب، إن…

الفصل السادس عشر في أن التعزية الحقيقية إنما يجب التماسها في الله وحده 1 – التلميذ: كل ما يمكنني ابتغاؤه أو التفكير به، لأجل تعزيتي، لا أترقبه هنا بل في الآخرة. لأنه، ولو كان لي وحدي جميع تعزيات العالم وأمكنني التمتع…

الفصل السابع عشر في وجوب إلقاء همنا كله على الله 1 – المسيح: يا بني، دعني أصنع بك ما أُريد، فإني عالمٌ بما يوافقك. أنت تفكر كإنسان، وكثيراً ما تحكم في الأُمور، بحسب ما يسول لك الميل البشري. 2 –…

الفصل الثامن عشر في احتمال المشقات الزمنية بأناة على مثال المسيح 1 – المسيح: يا بني، أنا نزلت من السماء لأجل خلاصك. وحملت شقاءك لا عن اضطرار، بل مدفوعاً بالمحبة، لكي تتعلم الصبر وتحتمل الشقاء الزمني، من غير تذمر. فإني، من ساعة…